تعزيز العلاقات الاجتماعية هو واحد من القيم التربوية التي تتحقق من خلال الدورة المدرسية والتي تهدف إلى تمتين النسيج الاجتماعي.
تقول أرض الشام علي وهي طالبة بمدرسة الاتحاد : "الحمد لله أننا شاركنا فى الدورة المدرسية وهذه هى أمنياتنا ونتمنى أن يكون زملاؤنا واثقون منا و من
بلدنا وهى بخير وبامكاننا أن نقدم لهم كل شىء وما هو أجمل من أجل إسعادهم.
ويقول معتز عبد الله وهو طالب ثانوي: "إن بالسلام يكون التالف والمحبة والسلام شيء جميل لا يستطيع أحد ان يصفها .
كما تقول ريان عبد العال من ولاية نهر النيل :" أود إكمال الدراسة فى مدينة الفاشر لأنها مدينة جميلة بأهلها وطبيعتها ومن كل النواحي وأرجو أن يساعد ذلك في إحلال السلام في دارفور خاصة وفي توحيد الأمة كلها ما دامت الوحدة هى الغاية المرجوة" .
و تقول عائشة سليمان مدني طالبة بالمرحلة الثانوية :" نحن تعرفنا على زملائنا و ذهبنا اليهم في أماكنهم بغرض الزيارة وهم فى غاية الطيبة، ونقول لهم إن ولايتنا آمنة و نقدم لهم دعوة للزيارة في غير مناسبة الدورة المدرسية" .
وقالت سامية إبراهيم أحمد طالبة بالمدرسة الشرقية بنات :" والله جميل أننا شاركنا فى الدورة المدرسية و هذا شىء جميل لنا لأننا نجد مجالا للتعارف مع الذين قدموا إلينا وقد تشاركنا معا فى كثير من الأشياء، والشكر لكل من أتى إلى ولايتنا".
و تقول أمانى عثمان عبد الله :"بالتأكيد فالدورة المدرسية لها أهمية كبرى فى شجاعتنا الأدبية وتقوية مواهبنا، ونحن طبعا هنا فى مدينة الفاشر اذ نستضيف الناس فهذه مكانة و شرف لنا ونؤكد ان الفاشرفى أمان و بخير والناس فى غاية الطيبة، و نقول للضيوف أهلا جيتو و حبابكم عشرة وإن فاشرنا بأمان و يمكن أن تعتبروها ولايتكم".
الأستاذ الهادي آدم ابو إدارة النشاط الطلابي يقول إن الدورة المدرسية تجسد معانى الوحدة و الأخاء بين ولايات السودان المختلفة، وانولايات في دارفور تنعم بثوب السلام والأمن والاستقرار، والفوائد المكتسبة للطلاب هى التعرف على ولايات السودان و تلاقح الأفكاربين الطلاب و بين الولايات، ونتمنى أن يكون الطلاب رسل السلام إلى ولاياتهم المختلفة و ينقلوا صورة حية وصادقة لما يدور فى دارفور من حيث الاستقرار الأمني والسياسي.



